متفرّقات فضيحة مونيكا لوينسكي تضرب من جديد
نشر في 19 أكتوبر 2017 (11:49)
انضمت مونيكا لوينسكي، المتدربة السابقة في البيت الأبيض والتي ارتبطت بفضيحة جنسية شهيرة للرئيس السابق بيل كلينتون، إلى حملة لفضح التحرش الجنسي.
وشاركت بهاشتاغ «أنا أيضاً» (MeToo) لكنها لم ترفقه بتفاصيل عما تعرضت له، وفق ما ذكر موقع «فوكس نيوز».
ووجهت لكلينتون اتهامات بالتحرش الجنسي، منذ كان حاكما لولاية أركانساس، لكن الرئيس الأميركي السابق اعترف في قضية مونيكا وجينفر فلورز فقط، وقال إنه أقام معهما علاقة «عن رضا».
وانتقد معلقون حديث مونيكا عن تحرّش جنسي، وذكروها في تعليقات كثيرة بأنها أقامت العلاقة طوعا، وبأن التحرش يشمل فقط من تعرضن للمضايقات.
وانتشر هاشتاغ «مي تو» بشكل كبير منذ أن دعت الممثلة أليسا ميلانو مستخدمي «تويتر» إلى التفاعل والحديث عما تعرضن له من مضايقات جنسية.